الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

223

معجم المحاسن والمساوئ

من لم يقدر على المكافاة فعليه الثناء والشكر : 1 - الشيخ المفيد في العيون والمحاسن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال في أدب أصحابه : « من قصرت يده بالمكافأة فليطل لسانه بالشكر » وقال عليه السّلام : « من حقّ الشكر للّه تعالى أن يشكر من أجرى تلك النعمة على يده » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 396 . 2 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 396 : أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من اصطنع إليه المعروف فاستطاع أن يكافئ عنه فليكافئ ومن لم يستطع فليثن خيرا ، فإنّ من اثنى كمن جزى » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كافئ بالحسنة ولا تكافئ بالسيّئة » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أولى معروفا فلم يكن عنده خير يكافئ به عنه فاثنى على مولاه فقد شكره ، ومن شكر معروفا فقد كافأه » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من اصطنع إليكم معروفا فكافؤوه فإن لم تجدوا مكافاة فادعوا له فكفى ثناء الرجل على أخيه إذا أسدى إليه معروفا فلم يجد عنده مكافاة أن يقول جزاه اللّه خيرا فإذا هو قد كافأه » . 3 - غرر الحكم ص 9 و 10 : وقال عليه السّلام : « المعروف فرض والشكر مفروض » . 4 - وفي ص 70 : وقال عليه السّلام : « المعروف غلّ لا يكفّه إلّا شكر أو مكافاة » . 5 - وفي ص 118 : وقال عليه السّلام : « أطل يدك في مكافاة من أحسن إليك ، فإن لم تقدر فلا أقلّ من أن تشكره » . 6 - وفي ص 315 : وقال عليه السّلام : « إذا قصرت يدك على المكافاة فاطل لسانك بالشكر » .